http://www.arabnwa3m.com/vb/images/logo-haeder.gif



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 اعظم شخصيات شهداء الثورة التحريرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس الحياة
عضو محترف
عضو محترف


الساعة:
الاوسمة: ملكة المنتدى لهذا الشهر
عدد المساهمات: 190
تاريخ التسجيل: 12/12/2012
المزاج: حسب الظروف

مُساهمةموضوع: اعظم شخصيات شهداء الثورة التحريرية   الخميس ديسمبر 20, 2012 10:53 am

[center][center][b]العربي بن مهيدي

[/center]

محمد العربي بن مهيدي (1923 عين مليلة - 1957 الجزائر العاصمة) مناضل جزائري وأسطورة الثورة الجزائرية وأحد مفجريها .

نشأته :

ولد العربي بن مهيدي في عام 1923 بدوار الكواهي بناحية عين مليلة التابعة لولاية أم البواقي
وهو الابن الثاني في ترتيب الأسرة التي تتكون من ثلاث بنات وولدين. دخل
المدرسة الابتدائية الفرنسية بمسقط رأسه وبعد سنة دراسية واحدة انتقل إلى
باتنة لمواصلة التعليم الابتدائي ولما حصل على الشهادة الابتدائية عاد لأسرته التي انتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة وفيها تابع محمد العربي دراسته وقبل في قسم الإعداد للالتحاق بمدرسة قسنطينة. في عام 1939 انضم لصفوف الكشافة الإسلامية "فوج الرجاء" بـبسكرة، وبعد بضعة أشهر أصبح قائد فريق الفتيان.

جوانب عن شخصيته :

كان العربي بن مهيدي ملتزما بواجباته الدينيةوالوطنية، إلا أن هذا لم يمنعه من حب الفن فكان يهوى أغاني المطربة فضيلة الجزائرية. وكان أيضا يحب الموسيقىخاصة الأندلسية منها مما جعله عطوفا حنونا، كما كان يكثر من مشاهدة الأفلام ولاسيما الأفلام الحربيةوالثورية كالفيلم الذي يدور محتواه حول الثائر المكسيكي زاباتافاتخذ هذا الاسم كلقب سري له قبل اندلاع الثورة، مثلما كان يلقب أيضا بالعربي البسكري والحكيم. كان بن مهيدي يهوى المسرحوالتمثيل، فقد مثل في مسرحية "في سبيل التاج" التي ترجمها إلى اللغة العربية الأديب المصري مصطفى لطفي المنفلوطي وكانت مسرحيته مقتبسة بطابع جزائري يستهدف المقتبس من خلالها نشر الفكرة الوطنية والجهاد ضد الاستعمار.

· كان
بن مهيدي لاعبا في كرة القدم فكان أحد المدافعين الأساسيين في فريق
الاتحاد الرياضي الإسلامي لبسكرة الذي أنشأته الحركة الوطنية، ولقد كان هذا
الرجل يستعمل كل الأساليب العصرية والحديثة لخدمة الجزائر التي فداها بدمه
وروحه فقد كان رمز الرجل الذي يحب وطنه ويلتزم بمبادئ دينه ويعيش عصره
وينظر إلى المستقبل ويفكر في كيفية بنائه، وقد كتب عنه أحد العارفين به في
عدد
20 أغسطس1957 من جريدة المجاهد
التي كانت تتحدث باسم الثورة الجزائرية آنذاك يقول أنه "شاب مؤمن، بر
وتقي، مخلص لدينه ولوطنه، بعيد كل البعد عن كل ما يشينه. كان من أقطاب
الوطنية ويمتاز بصفات إنسانية قليلة الوجود في شباب العصر، فهو من
المتدينين الذين لا يتأخرون عن أداء واجباتهم الدينية، لا يفكر في شيء أكثر
مما يفكر في مصير بلاده الجزائر، له روح قوية في التنظيم وحسن المعاملة مع
الخلق ترفعه إلى درجة الزعماء الممتازين. رجل دوخ وأرهق الاستعمار الفرنسي
بنضاله وجهاده على بلاده ودين.

في
عام 1942 انضم لصفوف حزب الشعب بمكان إقامته، حيث كان كثير الاهتمام
بالشؤون السياسية والوطنية، في 08 ماي 1945 كان الشهيد من بين المعتقلين ثم
أفرج عنه بعد ثلاثة أسابيع قضاها في الاستنطاق والتعذيب بمركز الشرطة.عام
1947 كان من بين الشباب الأوائل الذين التحقوا بصفوف المنظمة الخاصة حيث ما
لبث أن أصبح من أبرز عناصر هذا التنظيم وفي عام 1949 أصبح مسؤول الجناح
العسكري بسطيف وفي نفس الوقت نائبا لرئيس أركان التنظيم السري على مستوى
الشرق الجزائري الذي كان يتولاه يوم ذاك محمد بوضياف، وفي عام 1950 ارتقى
إلى منصب مسؤول التنظيم بعد أن تم نقل الشهيد محمد بوضياف للعاصمة. بعد
حادث مارس 1950 اختفى عن الأنظار وبعد حل المنظمة عيّن كمسؤول الدائرة
الحزبية بوهران إلى 1953. وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في مارس
1954أصبح الشهيد من بين عناصرها البارزين ثم عضوا فعالا في جماعة 22
التاريخية.

نشاطه أثناء الثورة :

لعب بن مهيدي دورا كبيرا في التحضير للثورة المسلحة، وسعى إلى إقناع الجميع بالمشاركة فيها، وقال مقولته الشهيرة ألقوا بالثورة إلى الشارع سيحتضنها الشعبوأيضا أعطونا دباباتكم وطائراتكم وسنعطيكم طواعية حقائبنا وقنابلنا، وأصبح أول قائد للمنطقة الخامسة وهران. كان الشهيد من بين الذين عملوا بجد لانعقاد مؤتمر الصومام التاريخي في 20 أوت 1956، وعّين بعدها عضوا بلجنة التنسيق والتنفيذ للثورة الجزائرية (القيادة العليا للثورة)، قاد معركة الجزائر بداية سنة 1956.

استشهاده :

العربي بن مهيدي في أيامه الأخيرة

اعتقل نهاية شهر فيفري 1957 واستشهد تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس1957، بعد أن أعطى درسا في البطولة والصبر لجلاديه.[1] قال فيه الجنرال الفرنسي مارسيل بيجار
بعد أن يئس هو وعساكره أن يأخذوا منه اعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من
العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل اغتياله ابتسم العربي
بن مهيدي لجلاديه ساخرا منهم، هنا رفع بيجار يده تحية للشهيد كما لو أنه
قائدا له ثم قال : لو أن لي ثلاثة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت
العالم.
الشيخ محمد المقراني
مسيرته :
وهو
محمد ابن الحاج أحمد المقراني, ينتسب إلى عائلة عريقة من قلعة بني عباس
وكانت عائلته غنية تمتلك العديد من الأراضي الزراعية و هذا المركز جعلها
محل احتراما القبائل و شيوخها.عين أبوه الحاج أحمد المقراني خليفة على جميع
السكان الذين بايعوه بعد صدور أمر ملكي مؤرخ بتاريخ سبتمبر 1938 30 ، لكنه
توفي عند عودته من البقاع المقدسة في مرسيليا عام 1853 ، وهذه المستجدات
سمحت لإبنه الأكبر الذي تربى تربية إسلامية سليمة على يد والده و في أحضان
عائلة تميزت بالجاه و القوة . حفظ القرآن في صغره مثل أقرانه ، ويتعلم
قواعد العربية، مما مكنه من خلافة أبيه فيما بعد ليصبح الشيخ محمد المقراني
خليفة على سكان منطقته, غير أن الإدارة الإستعمارية استغنت عن هذا المنصب و
عوضته بمنصب أقل منه قيمة و هو منصب باشا آغا
.
اعتبر
الشيخ محمد المقراني تصرف الإدارة الفرنسية إهانة له و لعائلته لذلك قدم
استقالته والتحق بأملاكه في بن عكنون قرب العاصمة بعد مبادرة السلطات
الإستعمارية إلى تعيين الضابط مارمي حاكما على منطقة برج بوعريج, و عين
ضابطا آخر على مركز تازمالت الذي أسسه أخوه الأخضر المقراني ، و هذا العمل
اعتبر في نظر الباشاغا المقراني حطا من قيمته وتقليصا فعليا لنفوذه و زيادة
نفوذ فرنسا في المناطق التي كانت خاضعة له ، لذلك رأى من الضروري الإسراع
إلى إعلان الجهاد معتمدا على قوته المحلية ,و كانت البداية في شهر فبراير
عام 1871 عندما عقد اجتماعا كبيرا في سوق سيدي عيسى حضره شيوخ القبائل ، و
قد حث فيه الشيخ محمد المقراني على تفجير الثورة
و إعلان الجهاد الذي استمر فيه إلى أن استشهد في معركة واد سوفلات بتاريخ 05 ماي
الشيخبوعمامة



مسيرته :

هو محمد بن العربي بن إبراهيم الملقب بالشيخبوعمامة,وهي
التسمية التي لازمته طول حياته ,لكونه كان يضع عمامة على رأسه شأنه في ذلك
شأن كل العرب . ينتمي عائليا إلى أولاد سيدي التاج الابن الثالث عشر لجد
الأسرة الأول من زوجته الفقيقية ,وما عرف عنه أنه سليل فرع أولاد سيدي
الشيخالغرابة .ولدبوعمامةعلى
الأرجح مابين 1838و1840 بقصر الحمام الفوقاني في منطقة فقيق المغربية ,وفي
هذه الفترة الصعبة من تاريخ الجزائر أجبرت عائلته على الهجرة ومغادرة
الأرض والاستقرار في الأراضي المغربية ,وواكب ذلك إبرام معاهدة لالة مغنية
عام1845 بين السلطات الاستعمارية الفرنسية و السلطان المغربي عبد الرحمن
.أبوه هو
الشيخالعربي
بن الحرمة الذي كان يزاول مهنة بيع البرانس و الحلي مابين منطقة فقيق و
المقرار التحتانبي وقد وافته المنية في هذه المنطقة عام 1879 . ينتمي
الشيخبوعمامةعقائديا
إلى الطريقة الطيبية التي حلت من المغرب الأقصى, وعن طريق الحدود وصلت الى
الغرب الجزائري حيث انتشرت انتشارا واسعا ,كماأن انتماءه إلى الطريقة
الطيبية لم يمنعه من التأثر بالطريقة السنوسية كذلك ومرد ذلك القرابة التي
كانت بين الطريقة السنوسية وبين أولاد سيدي
الشيخ,على اعتبار أن هذه الطريقة كان منبعها الغرب الجزائري .
استطاعالشيخبوعمامةتأسيس زاوية له في منطقة المقرار التحتاني مما زاد في شعبيته وكثر بذلك أتباعه ومريدوه في العديد من المناطق الصحراوية . دامت مقاومةالشيخبوعمامةأكثر
من ثلاثة وعشرين عاما,حتى أطلق عليه لقب الأمير عبد القادر الثاني ,وقد
اشتهر بقدرته الفائقة في مواجهة قوات الاحتلال التي لم تنجح في القضاء عليه
رغم محاولاتها سياسيا وعسكريا ,إلىأن وافته المنية في 17 أكتوبر 1908
بمنطقة وجدة المغربية



لالالة فاطمة نسومر

فاطمة نسومر (تسمى أيضا لالة فاطمة نسومر أو لالا فاطمة نسومر)، حيث "لالة" لفظة توقير أمازيغية تعني "السيدة") ( ولدت في وِرجة حوالي سنة 1830وتوفيت في بني سليمان في سبتمبر1863) من أبرز وجوه المقاومة الشعبية الجزائرية في بدايات الغزو الاستعماري الفرنسي للجزائر.

النشأة

ولدت فاطمة نسومر في قرية ورجة سنة 1246هـ/1830م
في أسرة تنتمي إلى الطريقة الرحمانية التي أبوها محمد بن عيسى مقدم زاوية
الشيخ سيدي أحمد أومزيان شيخ الطريقة الرحمانية. وقد نشأت نشأة دينية، وكان
لها أربعة إخوة أكبرهم سي الطاهر.

زواجها

في
السادسة عشر من عمرها قرر أبوها تزويجها من يحيى ناث إيخولاف، وهو من بني
أخوالها، لكنها رفضت الزواج منه لتستكمل علومها الدينية. وعندما زفت إليه
تظاهرت بالمرض فأعادها إلى منزل والدها ورفض أن يطلقها فبقيت في عصمته طوال
حياتها. آثرت حياة التنسك والانقطاع والتفرغ للعبادة، كما تفقهت في علوم
الدينوتولت
شؤون الزاوية الرحمانية بورجة. وبعد وفاة أبيها وجدت فاطمة نسومر نفسها
وحيدة منعزلة عن الناس فتركت مسقط رأسها وتوجهت إلى قرية سومر حيث يقيم
أخوها الأكبر سي الطاهر، وإلى هذه القرية نسبت (النون في الأمازيغية
للإضافة). تأثرت لالة فاطمة نسومر بأخيها الذي ألم بمختلف العلوم الدينية
والدنيوية مما أهله لأن يصبح مقدما للزاوية الرحمانية في المنطقة وأخذت عنه
مختلف العلوم الدينية، ذاع صيتها في جميع أنحاء القبائل.

مقاومتها للاحتلال

رسم يمثل فاطمة نسومر أثناء اشتراكها في إحدى المعارك ضد الفرنسيين

اتصلت فاطمة نسومر بالزعيم الجزائري
المقاوم بوبغلة (محمد بن عبد الله) دفاعا عن منطقة جرجرة، فشاركا معا في
معارك عديدة، وجرح بوبغلة في إحدى المعارك فأنقذت فاطمة حياته وقد طلبها
للزواج، فلم تستطع لتعليق زوجها الأول عصمتها.

اشتركت فاطمة في معركة 18 يوليو/تموز 1854 التي هزم فيها الفرنسيون وانسحبوا مخلفين أكثر من 800 قتيل منهم 25 ضابطا و371 جريحا.

جند الجنرال الفرنسي روندون سنة 1857 جيشا قوامه 45 ألف
رجل بقيادته شخصيا، واتجه به صوب قرية آيت تسورغ حيث تتمركز قوات فاطمة
نسومر المتكونة من جيش من المتطوعين قوامه 7 آلاف رجل وعدد من النساء.

شاركت
فاطمة نسومر بجانب الشريف بوبغلة في المقاومة والدفاع عن منطقة جرجرة وفي
صد هجمات الفرنسيين على أربعاء ناث ايراثن فقطعت عليه طريق المواصلات ولهذا
انضم إليها عدد من قادة الأعراش وشيوخ القرى فراحت تناوش جيوش الاحتلال
وتهاجمها ويقال أنها هي التي فتكت بالخائن سي الجودي، وأظهرت في إحدى
المعارك شجاعة قوية، أنقاذ الشريف بوبغلة المتواجد في قرية سومر إثر
المواجهة الأولى التي وقعت في قرية "تزروتس" بين قوات الجنرال "ميسات"
Maissiat
والسكان، إلا أن هؤلاء تراجعوا بعد مقاومة عنيفة، لغياب تكافؤ القوى، عدة
وعددا وكان على الجنرال أن يجتاز نقطتين صعبتين، هما : ثشكيرت وثيري
بويران، وفي هذا المكان كانت لالة فاطمة نسومر تقود مجموعة من النساء
واقفات على قمة قريبة من مكان المعركة وهن يحمسن الرجال بالزغاريد
والنداءات المختلفة، مما جعل الثوار يستميتون في القتال. شارك الشريف
بوبغلة في هذه المعركة وجرح فوجد الرعاية لدى لالة فاطمة نسومر.

حققت
انتصارات أخرى ضد العدو بنواحي (إيللتي وتحليجت ناث وبورجة وتوريتت موسى،
تيزي بوايبر) مما أدى بالسلطات الفرنسية إلى تجنيد جيش معتبر بقيادة
الماريشال راندون وبمؤازرة الماريشال ماك ماهون الذي أتاه بالعتاد من
قسنطينة ليقابل جيش لالة فاطمة الذي لا يتعدى 7000 مقاتل وعندما احتدمت
الحرب بين الطرفين اتبع الفرنسيون أسلوب الإبادة بقتل كل أفراد العائلات
دون تمييز ولا شفقة وفي 19 ذي القعدة 1273 هـ/11 يوليو
1857 أسرت مع عدد من النساء.

وفاتها

وضعت فاطمة في "سجن يسر" وسط الجزائر تحت حراسة مشددة، وقد توفيت في سبتمبر/ 1863 عن عمر ناهز 33 سنة على إثر مرض عُضال تسبب في شللها

اللهم ارحم شهداءنا الابرار وسعهم جنات النعيم وارحمنا واغفرلنا ذنوبنا واهدنا الى سراطك المستقيم ونور طريقنا بدينك وغفرانك ولا تدخلنا في ظلمت الشياطين امين يارب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Djoe Paradox‎‏
صاحب الموقع
صاحب الموقع


الساعة:
الاوسمة: لادارة
عدد المساهمات: 259
تاريخ التسجيل: 29/12/2011
العمر: 19
الموقع: algeri .biskra
المزاج: الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: اعظم شخصيات شهداء الثورة التحريرية   الخميس ديسمبر 20, 2012 1:37 pm

ربي يرحم شهداء ورجال الثورة التحريرية
بارك الله فيك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://monsterminim.alamontada.com
شمس الحياة
عضو محترف
عضو محترف


الساعة:
الاوسمة: ملكة المنتدى لهذا الشهر
عدد المساهمات: 190
تاريخ التسجيل: 12/12/2012
المزاج: حسب الظروف

مُساهمةموضوع: اعظم شخصيات شهداء الثورة التحريرية   الأحد ديسمبر 23, 2012 10:36 am

امين خويا رؤوف ويبارك في عمرك انشاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: اعظم شخصيات شهداء الثورة التحريرية   السبت مايو 04, 2013 10:52 am

مشكوورة اختي على هذا الموضوع
العربي بن مهيدي كان من اعظم رجال الثورة التحريرية واكثرهم صبرا
يسلمووووا ننتظر منك المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس الحياة
عضو محترف
عضو محترف


الساعة:
الاوسمة: ملكة المنتدى لهذا الشهر
عدد المساهمات: 190
تاريخ التسجيل: 12/12/2012
المزاج: حسب الظروف

مُساهمةموضوع: رد: اعظم شخصيات شهداء الثورة التحريرية   الإثنين مايو 06, 2013 6:35 pm

العفو عزيزتي هدا واجبي شكرا لك لتواجدك في موضوعي
فشهدائنا هم أعظم الشخصيات اللهم ارحمهم جميعا امين يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اعظم شخصيات شهداء الثورة التحريرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 ::  :: -